jump to navigation

هنا عنوان سيدة.. مايو 5, 2017

Posted by محمد حكمي in الفكر والثقافة.
add a comment

هنا الجمال ..

هنا عنوان سيدة..

عشقتها..

بل عشقت السحر في فيها

هنا ..

ارى الصبح .. 

يرويني بأحرفه ..

فأكتب الحب.. 

في شعري وأهديها.
هنا.. 

أرى شاطئ الأحلام ..

عانقه.. 

بحر من العشق..

يرويني فأرويها.
بحر من الحب..

تجري في عبائبه..

سفائن الشوق..

مرسيها ومجريها.
يا بائع الورد..

انثر عند عتبتها..

زهر الرياحين ..

فواحا بكاديها.
نسائم الشوق ..

تسري بي على مهلٍ..

فأختطي نحوها..

والروح تفديها.
وإن نظرت..

إلى عيني معذبتي..

أخال أني أسير..

في مآقيها.
فلا أكاد أداريها..

تسائلني..

عيناك ترمقني..

بالله ما فيها.
فيطبق الصمت..

لا الألفاظ تسعفني..

ولا الحروف ..

تنجيني قوافيها.
هذا أنا ..

كلما أوقدت قافتي..

يخونني الصمت..

والأشواق ترويها.
حبيبتي ..

إنني والشعر ذو شجن..

وذي المشاعر ..

في قلبي أداريها.
ماض بحبك..

والأشواق تبعث بي..

شيئا من الوجد..

تهديني أغانيها.

أزمة فكر… أكتوبر 14, 2015

Posted by محمد حكمي in الفكر والثقافة.
add a comment

  
الفكر والتفكير ، ظهرتان متلازمتان تحتاجان وتتأثران بالحراك الاجتماعي والثقافي والسياسي في أي بيئة كانت ولهما عواملهما التي تساعدهما على النمو والمضي قدما أو التقهقر إلى الوراء، وإن بيئة كبيئتنا الخصبة بتراثها الثقافي والأدبي والتاريخي، إضافة إلى النهضة الحضارية التي شهدتها المنطقة من بروز لمجموعة من الإعلاميين والصحفيين والصحف الإلكترونية الحية وجامعة جازان ذات الصرح الثقافي والأدبي العالي بالإضافة إلى النادي الأدبي ولجان التنمية الاجتماعية والمرافق الثقافية والأدبية والعلمية التي تزخر بها المنطقة والتي هي كلها عوامل مساعدة على النهضة الفكرية، إضافة إلى تمتعها بجو من الحرية الثقافية ودعم متواصل من أمير المنطقة – حفظه الله – لدفعها إلى الأمام ، كل ذلك يعد ظاهرة صحية لوجود حراك ثقافي ممتع وجذاب ومنعش.
وإن مما يعد معكرا لهذا الجو والبيئة الخصبة لنمو الفكر والتفكير ، وجود ظاهرة غريبة وغير صحية ، تعبر عن مدى البعد الشاسع عما ننشده ، ولا يخدم بحال البيئة الثقافية ، أو الحراك الثقافي في المجتمع ، وهذا الظاهرة تتمثل في نقاش بعض الظواهر أو القرارات أو الفعاليات أو الأخطاء بأسلوب بعيد تماما عن الأثر الإيجابي أو السلبي ، فنجد أن بعض الإعلاميين أو المثقفين أو المحسوبين على المنطقة يتحدثون أو يعلقون على أي حدث أو خبر أو قرار بأسلوب متجرد عن البعد الإنساني والقيمي والأخلاقي والإجتماعي والثقافي والديني ، متجردا من ذلك كله ، لا يستخدم منها إلا بما يستعين به على قضاء حاجته في إثبات رأيه ، فتجده يقيس بمقياس مائل سواء كان في رأيه مع أو ضد.

عجبت وكلي عجب أن نتعامل مع كل حدث مثير في المنطقة بأسلوب شخصي بتأييد أو رفض والحكم بحكم مباشر دون مراعاة للآيدلوجية الثقافية والقيمية والاجتماعية للمنطقة فليقي الواحد برأيه بكل تفرد ، بل ويدافع إن كان مع ، أو يهاجم إن كان ضد ، مطلقا بذلك الأحكام الشائعة والتي لا تعبر عن منطقية أو وعي.

هذه الظاهرة تكاد أن تسبب زعزعة وهزة فكرية تنحرف بالمجتمع إلى الهواية ونكرر أخطاء من سبقونا.

إننا وأمام كل حدث لابد من أن نقيم القرار الذي يصدر أو الخطأ الذي بقع أو الحراك الموجود في المجتمع وأن نقوم بالتوجيه للشباب وألا يكون أصحاب الرأي في المنطقة هم مجرد أبواق تهتف بالضجيج دون أن وعي وروية ورؤية.

فرق بين أن نتحاور ونتناقش ويبدي كل ذو رأي رأيه في جو من الألفة والرقي، نقدم فيه مصلحة المجتمع، ونعزز القيم الاجتماعية الخلاقة، وبين أن نعبئ على بعضنا البعض وننبري في سفه وطيش وحمية نرمي الآخرين من إخوتنا وأبنائنا بأبشع الألقاب وأقبح العبارات، والتي تنم عن سفه في نفوسنا متناسين مكانتنا الاجتماعية الحري بنا احترامها ، فلا يصدق فينا إلا قول الشاعر:
إذا جاريت في خلق دنيء  **  فأنت ومن تجــاريه ســواء
ولا أرى أن هذه الظاهرة إنما وجدت إلا لأسباب تتخطى البيئة الاجتماعية والثقافية والتي حري بها أن تهذب أنفسنا بأدب الحوار.

أولاها: أن الذين صدرت منهم هذه التصرفات غير الواعية ، إنما الثقافة لديهم هي ثوب يلبسونه للتجمل شكلا لا مضمونا ، فالثقافة لديهم إنما هي مجرد معلومات يجمعونها ليقال للواحد منهم: ( مثقف ) فهي جسد بلا روح ولفظ بلا معنى ، متناسين – وللأسف – أن الثقافة إنما هي أسلوب حياة وسلوك واعي .

فلو يعي هؤلاء مكانتهم ودورهم لما برزوا بتلك الوجوه العارية عن المبادئ والقيم ، فما مبدأ الواحد منهم إلا ما يراه ، إن استحسن مدح وإن أستقبح ذم.

ثانيا: الانسياق خلف الضوضاء والغوغاء من العامة من الناس والإعلام الهزيل والذي ليس الهدف منها إلا البروز والشهرة والنجومية.

لا يهم الواحد منهم إلا زيادة متابعيه في شبكات التواصل الحديثة، وهي هي أولى العوامل لوجود مثل هذه الضوضاء وحيث برز من لا يستحق البروز.

ثالثا: التعصب للرأي ، وهو منطق عقيم يجنح به مجنحا همجيا في الإقصاء والرفض دون أن ندع فرص للعقول للتفكير.

يحرص الواحد منا – في ظل التعصب – أن يقض آراء وأفكار وهجمات المخالفين له ينبري للدفاع أو للنقد، متناسيا أدب الحوار.

والأثر المحتمل لوجود هذه الظاهرة خطير جدا، فإننا نخشى منها أن تتأزم وينشأ جيل كل ما يتلاقاه من الثقافة والفكر إنما هو جدل وصراع واتهامات وتنابز بالألقاب والتي تنم عن رجعية حقيقية في الثقافة، فتكون ثقافتنا ثقافة الهدم لا البناء .

وهذا الأثر ، لو وجد فسينجرف المجتمع وراء الصراع الفكري وتحصل الانشقاقات والتحزبات ، ويكون المقصد من الثقافة هو البروز والشهرة على حساب الثقافة ، وتظهر الذاتية ( الأنانية ) على حساب المجتمع ثقافيا وأدبيا .

وإذا كان ذلك فإن الهشاشة الثقافية والأدبية ، والموت البطيء لروح التراث في نفوس أبنائنا سيكون هو المستقبل، وسيظهر جيل همه المتعة والهوى ، وسمته الطيش والسفه.

والمهم هو العلاج ، والعلاج بوعي ، وإننا مهما سردنا من الوسائل والطرق لعلاج المشكلة فإنه لن يكون لها أثر مالم يكن لدينا وعي بالحل والحد من هذه الأزمة التي تعصف بنا وبثقافتنا وتراثنا، وإننا مالم نعطي المشكلة حقها من الاهتمام والعلاج المستحق لها فإننا سنجد أنفسنا نتحدر للوراء

حادثة التدافع في منى أكتوبر 10, 2015

Posted by محمد حكمي in الفكر والثقافة.
add a comment

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فيما يلي تعليق على ما حدث في منى صباح يوم العيد في #حادثة_التدافع_في_منى

أولا:

أن كل شيء هو بقضاء الله وقدره ، وأنه مهما بذلت من جهود أو إحتياطات لمنع مثل هذه الحوادث فإنما هو بمشيئة الله وحده فالواجب ألا يندب مثل هذه الأحداث وألا ننسى مشيئة الله وأن الله قد اصطفى هؤلاء الحجيج للموت في هذا المكان المقدس ليبعثوا ملبين له يوم القيامة ويجب علينا الدعاء بالرحمة والمغفرة والقبول للحجاج أن يجعلهم في منازل الشهداء عنده وأن يعفو عنهم ويقبل منهم.

ثانيا: 

إن وقوع أي خطأ أو تقصير من قبل الجهات المنظمة للحج سواء كان فرديا أو مؤسسيا لا يعني ذلك أن ننسف الجهود المقدمة في خدمة الحجيج فالجهود المبذولة في خدمة الحجيج مشكورة ولا يمكن أن يتجاهلها إلا حاقد متربص ولا يريد الخير لهذه البلاد وأهلها إنه وإن عظم الخطب فإننا يجب ألا نكون أدوات في أيدي المتربصين والحادين على الإسلام والمسلمين وعلى بلاد الحرمين.

 ولا بأس بالنقد الجميل والذي يهدف إلى تلافي الخطأ والتقصير حتى لا تتكرر مثل هذه الكوارث خاصة في الحج فلا ينبغي تجاهل الأخطاء وكذلك لا ينبغى التحامل على الدولة أو الجهات المعنية بالتنظيم والترتيب للحج وخدمة حجاج بيت الله

ثالثا:

يجب أن نعلم أن جزءا من هذه الحادثة مكيدة مدبرة بكل المقاييس سواء من إيران أو غيرها فيجب علينا الانتباه لذلك فإن أعداء الملة والدين يحيكون بنا المكائد من كل صوب لإضعافنا وزعزة ديننا وأمننا فلا ينبغى أن ننساق وراء هذه الأحداث وإننا نعلم أن الحرب لها أوجه كثيرة عسكرية وفكرية وسياسية وإن كل منا يقف على ثغرة فيجب علينا الحذر كل الحذر

فلا ينبغى علينا نشر الشائعات ولا الأخبار المؤذية لنا، حتى ولو كانت حقيقة ، فربما يكون الصمت أولى وأوجب من ذلك نشر صور وفيديوهات الكارثة فذلك يضر ولا ينفع وقد يستغلها البعض في التزييف أو التهجم أو التهكم والله المستعان

رابعا:

 إن علينا الحذر كل الحذر من أن نطلق العنان لألسنتنا وأقلامنا في الحديث بما لا يكون منه إلا الضرر علينا وعلى بلادنا وأن نعلم مدى ضرورة الحفاظ على وحدة صفنا أمام أعدائنا وأن نبتعد عن الهجوم على بعضنا البعض وأن نكون متناصحين أولى.

وإذا وجدت شخصا تطاول أو انتقد جهود الدولة فإما أن ترد بالحسنى بعيدا عن السب والشتم وإلا فاسكت وكن مثالا للأدب والاحترام فمن الضروري أن نظهر أمام أعدائنا بأخلاقنا لا بسفاهتنا، وأن يكون الوعي صورة جميل لأبناء الشعب السعودي المسلم.

أخيرا:

لا تنسوا إخوانكم ممن توفي في منى من الدعاء له بالرحمة والدعاء والمغفرة، وأن يتقبلهم من الشهداء وأن يمحو عنهم الزلات والخطايا وأن ندعو بأن يحفظ الله علينا أمننا وبلادنا من كل سوء وشر وبلية وأن يدفع عنا كيد الكائدين وأن يجعل كيدهم في نحورهم.

 وأن ندعو بالتوفيق لولاة أمرنا وأن يعينهم على ما هم فيه من البلاء وأن يعينهم على العمل على خدمة الحرمين الشريفين وأن يوفقهم في أعمالهم ويسدد خطاهم ويجزهم خير الجزاء ما قدموه ويقدمونه إنه ولي ذلك والقادر عليه.


كتبه: محمد علي شعبي

السبت ١٢ / ١٢ / ١٤٣٦ هـ