jump to navigation

أبو حنيفة والتفاحة… ديسمبر 28, 2008

Posted by محمد حكمي in فقهيات.
add a comment

 

أبو حنيفة والتفاحة…

يروى أن أبا حنيفة كان في مجلسه يوما يحدث أصحابه، فبينما هو كذلك إذ دخت عليه امرأة فرمت إليه بتفاحة حمراء فيها صفار.

فأخذها أبو حنيفة فقسمها نصفين وردها إليها، فأخذتها وانصرفت.

فسأله أصحابه – وقد أخذهم العجب مما كان بينه وبين المرأة – ما كان ذلك يا إمام؟

فأجاب أبو حنيفة: لقد سألتني عن الحيض وأنها قد حاضت وقد طلع الصفار، فهل تغتسل؟ فقلت لها: لا، حتى ترى البياض.

ولنا مع هذا وقفات:

أولا: ذكاء أبي حنيفة: لقد تميز أبو حنيفة بالذكاء الحاد حتى أنه لم يجد من يجاريه فيها في زمانه،

ثانيا: الحشمة في السؤال. فقد كانت المرأة لم تظهر صوتها أمام طلاب أبي حنيفة رغم أنه لا حرج عليها ولكنها فضلت أن تكني بالتفاحة لخصوصية ما تسأله عنه

ثالثا: التثبت قبل الحكم. لم يبتدر طلاب أبي حنيفة بالشك بل سألوا عما رأوه أمامهم

والسلام ختام

 

انتظار… يوليو 20, 2008

Posted by محمد حكمي in حول الذات.
2 comments

 

انتظار

11/10/1428 هـ

طلع الصباح

وأنا هنا مازلت أنتظر الأذان..

هذي خيوط الليل قد رحلت ..

وقد طلع الصباح ..

وأنا هنا ..  مازلت أنتظر الأذان،

ولا براح.

قيود… من الدموع. يوليو 20, 2008

Posted by محمد حكمي in حول الذات.
add a comment
http://www.l22l.com/l22l-up-3/87e4633afc.gif

http://www.l22l.com/l22l-up-3/87e4633afc.gif

قيود

11/10/1428 هـ

دمع ودم ..

وحروف أسئلتي تناشدني القلم.

دمع .. ودم ..

من أبتدئ الكلم ؟! ..

وحروفي الحيرى يكبلها الألم.

إحترام النظام… بين كلب غربي.. وإنسان عربي يوليو 18, 2008

Posted by محمد حكمي in مفاهيم ومصطلحات, السخرية.
3 comments

موقف أمام إشارة المرور…

يقول الدكتور مجدي إبراهيم.. رئيس قسم المناهج وطرق التدريس في كلية المعلمين في جازان: عندما ذهب إلى ألمانيا لدراسة الدكتوراه،، أكثر ما أدهشني أن الكلب يقف أمام الإشارة الحمراء للمارة.. فإذا كانت خضراء عبر الطريق..

ويقول الأستاذ إبراهيم الأسود: حدثني أحدهم أنه عندما كان في أحد البلدان الأوربية,, قطع إشارة المارة الحمراء.. بينما كان أمامها كلب ينتظر أن يضيء اللون الأخضر ليمر بعد ذلك..

وحدثني أختي.. قالت: أن أحد مشرفي البعثات السعودية.. أخبرهم في لقاء خاص بالمبتعثين الجدد.. أن الكلب في أمريكا.. يذهب إلى السوق وفي فمه سلة فيها ورقة بالبضاعة التي يريدها صاحبه.. حتى إذا وصلت عند الباعة وقف خلف الصف ( طابور السير ) ولم يتعداه – زي ما نقول صاف سرة – فإذا جاء أحد بعده لم يبعده أو يتعداه لأنه كلب!! بل يقف خلفه ويحترم النظام…

لا أدي متى آخر مرة رأيت صفا منتظما للعرب في غير الصلاة والسلك العسكر؟؟

إنها حقا مأساة عندما تجد العرب هم من يخالفون النظام دائما!!..

أخبرنا الشيخ عمر زعلة.. أنه ذهب إلى كندا ذات مرة وذهب إلى سكن العرب فعندما أراد دخول المبنى وجد حذاء على الباب يمنعه من الانغلاق.. حيث أن الباب يغلق أتماتيكيا ولا يفتح إلا ببطاقة إلكترونية…

وعندما دخل لمبنى وجد كيميرات المراقبة متجهة إلى السقف.. فسأل: من فعل كل هذا؟؟ فقيل له (( العرب ))

لا أدري بما أعلق على ذلك…

جريمة… والجاني والمجني عليه واحد يوليو 17, 2008

Posted by محمد حكمي in الأدب والشعر.
add a comment

جريمة

12/1/1429 هـ

بأيدينا..

بأيدينا غرسنا جرحنا فينا

بأيدينا..

وليس سوى أيادينا

ونلعن هذه السكين في شجب

ونحن.. ونحن..

 من كنا.. حددناها بأيدينا

حروف الذات.. يوليو 16, 2008

Posted by محمد حكمي in الأدب والشعر, حول الذات.
add a comment

حروف الذات..

15/2/1428 هـ أبو عريش

 

لم هذا الحزن يجتث سكوني ؟…

ولم الآهات تجتاح كياني وشجوني ؟…

ولم اللحظة في عمق أساها تحتويني ؟…

ولم الجرح الذي أضحى لهيبا..

لم يزل يؤلمني حينا بحين ؟..

أي سؤل لم يزل يطرحه عقلي وفكري ؟..

وأنا أبحر في عمق الأسى..

أي بوابة حزن لم تزل مفتوحة منذ سنين ؟..

أنا لم أعرف سوى حزني وجرحي..

أنا لم أدرك من الأشياء شيئا غير دمعي..

كل ما يلهمني بالشعر ” حزني “.

أنا لا أملك شيئا غير ” حزني “.

إنني أبدوا كغيري.

إنني مثل جميع الناس…

إحساسي كغيري.

فأنا أعشق دوما…

مثلما يعشق غيري.

وأنا أفرح في العيد…

كما يفرح غيري.

وأنا دوما ضحوك..

دائم البشر..

كما يضحك غيري.

وأنا أكتب شعرا مثلما يكتب غيري.

غير أني حينما أكتب شعري..

يغلب الحزن على نفسي وحسي.

فلماذا ؟؟…

لست أدري !!..

صار حزني وسط حبري ..

الفريد… إلى روح الأخ علي يوليو 16, 2008

Posted by محمد حكمي in الأدب والشعر, حول الذات.
3 comments

الفريد..

 

فريد في خيالاتي…

فريد في عبارتي…

وفي لغتي..

وفي حرفي.. الذي يعني مدى ذاتي

فريد أعبر الآفاق والأحزان تلحقني..

فتغرس في آهاتي.

فريد.. في مدى فكري.

فريد.. بابتساماتي.

فريد.. في مدى حزني.

فريد.. في بكاءاتي.

وحتى في ضلالاتي..

فإني إن ضللت اليوم..

ليس الجهل ضللني.

على علم..

إذا ما قلت أعرف صدق إحساسي.

بإيمان أقول الحق..

لا أخشى سوى ربي..

فأخشى خالق الناس.

شديد العزم..

أرهب ألف جساس.

ولي حججي..

سأسكت كل شيطان وخناس.

فريد الهم لا ألهو.

فريد العزم لا أخبو.

فغاياتي هي الأسمى.

طريقي واضح الممشى.

سبيلي منهج المولى.

وقصدي الجنة المأوى.

فلن أرتاح في عمري.

ولن أحتال في صبري.

سأبلغ مقصدي يوما..

وعند الله.. أرجو وافر الأجرِ.

أهلاً بالعالم ! يوليو 14, 2008

Posted by محمد حكمي in حول الذات.
1 comment so far

في لحظة بداية أقول لكم أهلا بكم…

أنا هنا لست إلا طارح جديد.. مختلف عما سبق..

سوف أكتب لكم هنا عن كل شيء قي حياتي

هنا.. ستجدونني كما أنا.. ليس المفكر الجكيم الذي يتحدث عن العالم الخارجي…. لا

بل ستجدون هنا حلمي وسفاهتي… اتزاني وطيشي… عقلي وقلبي… قلمي ودفتري وريشتري ولوحتى… علمي وجهلي..

هنا ستجدون من يكتب لكم أمام شاشته..

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.